توهمت اني في التدوين ساستطيع التكلم بحرية , بدون تجمل
وحتى مع اسم مستعار , ورغم مداراتي لأمر المدونة عن اقرب الناس .. لكن
(ما اصعب ان نصف عيوبنا او نذكرها)
-----------
بالامس ذهبت للنوم مبكرا .. كي استيقظ مبكرا ( أمر منطقي بالطبع )
اردت توفير الجو المناسب لأكتب
فمع استيقاظ الطفلتين تصبح نشاطات الفرد داخل البيت محفوفة دوما بالمخاطر
(ما اصعب ان تكون خالا .. لا تملك حينها اية سلطات)
-------
لندخل في الموضوع
لم أدرك بعد ان عندي 26 سنة !!!!
استمراري كطالب جامعي لأكثر من ضعف الفترة المقررة , ربما جعلني اتعامل مع
الاخرين من منظور متدني
وعندما كنت أصغر لم افكر مطلقا باني ساسير قدما نحو هذه السن المتأخرة
ومهما كان يبدر مني من مساوئ كنت دائما اتعزى بصغر سني , فمازلت الفرصة أمامي
طويلة
لكن الان ادرك – قليلا - اني لم اعد شابا , بداخلى عجوز فقد كثير من
امكانياته
( نظرت مرة الى وجهي قبل مغادرة البيت لاتذكر اني لم أعد صغيرا ! )
---------
من أيام رحت الى كليتي لأستخرج شهادة البكالوريوس , كنا في منتصف النهار تقريبا حين وصلت الى بوابة الكلية
استوقفني موظف الامن المسئول عن البوابة , ورغم اني اظهرت له كل ماطلب مني اثباتات لهويتي لكنه رفض دخولي بحجة تأخر الوقت
كانت مشادة عنيفة بدأ هو بدفعي فقمت بدفعة والدخول عنوة , لم يستطع ايقافي خصوصا انه شعر بالخوف مما فعله
كانت مشادة عنيفة بدأ هو بدفعي فقمت بدفعة والدخول عنوة , لم يستطع ايقافي خصوصا انه شعر بالخوف مما فعله
كان من المفترض ان ينتهي معي الموقف عند هذا الحد , لكني ذهبت مباشرة الى مكتب الامن بالداخل لاشتكي موظف البوابة
اهتم الظابط بأمري حين اخبرته بتعدي الموظف علي , لكني وأثناء انتظاري حضور الموظف المعتدي من البوابة غير مستريح
اعلم بانه سينكر , وهذا بالفعل ماحدث تجمعوا كل موظفي البوابة بشهادتهم علي
ما احزنني يومها اني ظهرت كاذبا امام هذا الظابط , لا استطيع ان اكون في درجة ادائهم , وتضايقت اكثر لأني ظللت اقسم مثلهم على صدق روايتي ,
ُُطلب مني مغادرة المكتب بلطف , فذهبت مباشرة لانجاز ما اتيت لأجله
واساني الموظف المسئول عن قسمي , كان مهذبا متعاطفا لكني بالفعل كنت حزين من الامر برمته
خرجت من الكلية متوترا للغاية , متمنيا لو كنت لم اذهب لأشتكيه
( قال لي صديقي معلقا : الحمد لله أني لا اتعرض لهذه المواقف .. لأن عمري يبدو للناس , بعكسك توحي ملامحك بأنك مازلت طالب !! )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق