اريد الان من اي شخص تصل اليه استغاثتي اليائسة ان يشتري لي عدد واحد باكو شوكلاتة -بس تكون مستوردة- ويحضرها لي على وجه السرعة ( سمعت ان الشوكلاتة تساعد على علاج حالات الاكتئاب الشديدة – بس تكون مستوردة - )

وقبل ان يرحل هذا الشخص الطيب المعطاء سيسدي لي صنعيا اخر بأن يغسل بعض اطنان الملابس المتراكمة  , وبعد الانتهاء من الشطف والتنشير سيعرج على المطبخ  ليقوم بالواجب الانساني تجاهه

وبالمرة يحثني على القيام لاصلي واترك الكمبيوتر

وان يتصل بزميلي في كورس المحاسبة ليساله عما اخذوه اليوم في غيابي

ويقوم ليؤدي بعض التمارين , فهذ يعمل على تحسن حالتي كثيرا

وان يتصل من هاتفه  بصديقي المسافر ليلومه على عدم اتصاله

ولا اريد ان اثقل عليه اكثر من ذلك , وبذلك ستتحسن حالتي النفسية بنسبة لا تقل عن السبعين  في المائة

هل من مجيب

كــيف نعـــانـــي الوحــــدة

ماذا لو طال عمر الانسان حتى مات عنه كل اصحابه , وكل اقربائه , وكل من يستطيع التواصل معهم بلا تكلف أو تكلفة

فكرة عارضة كنت استخف بثقلها على النفس

في لحظة تشعر انك بمفردك , تفقد التواصل مع كل من حولك , أنت لا تكرههم بل على العكس تستكشف معدنهم النقي في كل مرة تقابلهم , لكن الحواجز الغير مشاهدة تمنعك عن الاندماج كانهم قد نصبوا "انتي فيرس" تجاهك , وانت بادلتهم بمثله

عرفت انه افضل مستوى للعلاقة تلك التي لا تسمح لك برؤية العيوب من الاخرين

لكني اليوم اعمد على تطوير علاقاتي بالاخرين , ادركت اهميتها الكبيرة , لا اريد ان استهين بفقدان المعارف , ويجب ان اتحمل الضريبة المفروضة لابقاء الاتصال مستمر

اليوم ادركت ان الوحدة امر قاسي قد لا نتحمله حتى لو كان ذلك في مقابل حياة  معمرة طويلة









 مناسبة القصيدة :

سخرت مرارا ممن يشكون الوحدة

واليوم دارت عليّ الايام لاشكوها مثلهم

------------

اليوم افتقد تقديري لنفسي

--------------



كيف تمرح بين الدمى المحروقة

تريد ان تغفل عنها !

وتمسح دموع عينيك  

من رائحة الدخان

تحاول ان تحملها بعيدا عن غرفتك

فتجد انك قبلتها

انك ان ابعدتها

فلن تبرح صدرك

عد اليها

سيلا ! .. على الاقدام

جرب ان تمسح بيديك مآسيها

افهمها انك وقت اشعلت النيران

لم تك تسعى الفساد فيها

أخبرها عن حكايات لم تحدث

و تحرى الكذب

ستصدقك بعينين متفحمتين

و ستمسح بيديها على وجهك

و ستطب العفو لاحقا

ممن أضرم النيران

امهلها ثوان  

تعتدل في جلستها

تلملم اشلائها

تحيك عنقها الملقى على الارض

 ثم اعد عليها السرد

لاتمل هي .. لا تمل ابدا

 مادمت في النهاية اتيت

بــعـدسـتـي ( يعني موبايل ابو كاميرا)


هذا الطابور الخانق تحت الشمس فقط من اجل "الوسيط"

ربما كانت الجريدة المجانية التي تلقى امام بيتنا كل يوم اثنين ذات قيمة لاندركها جين نبسطها وقت الغداء لنحافظ على سفرتنا من الاتساخ !

أو أن يكون هذا المشهد مذكرا لي بنعمة كبيرة حرم منها كل هؤلاء

سمعت ان في القاهرة تباع النسخة  بجنيه واحد .. على الاقل لن يضطروا هناك الى تحمل تكلفة الوقوف تحت القيظ ساعة و أكثر ليحصلوا عليها





فرصة يا جماعة والعرض ساري حتى نفاذ الكمية

بورسلين اللي عامل زي المرايا ده  سعر المتر الواحد (يعني تقريبا البلاطة الموجودة قي الصورة) 440 جنيه فقط لا غير

لما رحت المعرض بعدها بيومين عشان استلم السيراميك لقتهم شالو ملصق السعر (حتلاقوه اعلى يسار العينة المعروضة)

الحمد لله عشان ميحرقوش دم الناس .




ليه تركب "توك توك" مادامت تقدر تشتري "التاتا"

وبخمسة وعشرين الف جنيه !

من أنا

صورتي
احيانا متالقا .. واحيانا اخرى محبطا , المدونة شخصية , تُوثق بعض من ايام حياتي

كــــل الـمواضيـع