عندما شرعت في اعداد
بطاقة تعريفي على المدونة توقفت مليا عند سؤالهم عن الهوايات
فكرت و كتبت بعض هواياتي
, ثم أعدت التفكير مرارا , وفي النهاية ذكرت بعض من هواياتي التي تحتل مرتبة
متدنية من أهتماماتي
لكن ظلت بداخلي
هواية اخرى لم اذكرها
و حتى انا الان ابحث
لها عن اسم مناسب فلم اجد
سأشرح لكم ..
في بلدي انت مطالب
كل فترة وجيزة باستخراج اوراق او تسديد فواتير او تعديل بيانات في مستند رسمي او
استخراج بدل فاقد .... الى أخره
انا اهوى ذلك !!
نعم .. احب الذهاب
الى المصالح الحكومية والتعامل مع الموظفين , انه امر شاق أحيانا , معجز احيانا
أخرى , لذلك احبه .. إنه يمنحني شعور
بالرضا باني استطيع فعل شيء لا يصبر عليه كثير ممن اعرف
( يحتاج الرجل اذا اراد ان يحافظ على اتزانه الى
قدر من الانجاز يكافئ مرات فشله والا فقد سيطرته على نفسه )
---------------------
بالامس طلب مني صاحبي مساعدته لاستخراج جواز سفر جديد ( كنت متحمسا لذلك .. فهي هوايتي كما تعلمون )
بالامس طلب مني صاحبي مساعدته لاستخراج جواز سفر جديد ( كنت متحمسا لذلك .. فهي هوايتي كما تعلمون )
أخبرته بالاوراق
المطلوبه وهي :
شهادة التخرج من
الكلية
شهادة الميلاد
شهادة اتمام الخدمة
العسكرية
البطاقة الشخصية
4 صور شخصية
جواز سفر القديم ان
وجد
نبهته أكثر من مرة
عن المطلوب , وانطلقنا يومها الى ادارة الجوازات , وصلنا تقريبا على الساعة
الثالثة والنصف بعد الظهر كانت المصلحة بالفعل فارغة من المواطنين , فقليل من يعرف ان
ادارة الجوازات تظل مفتوحة تستقبل طلبات الناس حتى الخامسة عصرا
رأينا الامور ميسرة
للغاية , فتقدمنا مباشرة نحو الموظف المختص , طلب مننا
الاطلاع على كافة المستندات المطلوبة
قدمنا له شهادة
التخرج , وشهادة الميلاد و .. و.. الخ
لكن أين الصور يا "ادريس" ؟؟؟
لقد نسى صوره
الشخصية في البيت .... اتى لاستخراج جواز سفر بدون صور !!
من شدة غيظي فتحت
حقيبته المدرسية التي يستخدمها الى اليوم لافتش عنها ربما تكون هنا او هنا ,, هكذا
منيت نفسي بمحاولة يائسة بالطبع , لانه نساها بالفعل
فكرت ان نذهب بسرعة الى
اقرب استديو , لكن لم يكن الوقت في صالحنا , كما أن ياقة قميصه الجميل مهترئة
ومجعدة و توحي بانه من طبقة "البرولتاريا" المقهورة ( هل استهجائها صحيح
)
لم احب توبيخه ,
يكفي ما شعر به
( دأب ابي على توبيخنا
كثيرا وبشدة عندما كنا ننسى , احيانا كنت اتمنى لو اني لم اولد من شدة توبيخه
وعصبيته )
وحصلت في النهاية
على شوكولاته فاخرة "كيت كات" كنوع من الترضية عما سبب لنا من خيبة امل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق