هـدنــة



كلما أنهيت موضوع جديد ورفعته على مدونتي شعرت برغبة عارمة في اغلاق المدونة !
---------------------------------

تعرفون .. بعض الأغنيات فعلا غبية
استغرب من الكلمات التي كتبت من أجلها عندما استمع لواحدة من ذلك النمط الذي يخبرعن قصة حب فاشلة
فتقع على مسامعي أوصاف سلبية للغاية كتبها مؤلف الاغنية , وانبرى المغني يؤديها بحماس وإيمان مبالغ
( يا خسارة عمري اللي ضيعته معاكي , 
وانا كنت استاهل احسن منك , 
انتي نسيتي اني انا اللي نضفتك وخليتك بني ادمة ,
وانا لازم أهدك زي ما بنيتك .. الخ)
كيف لشخص أحب أن يصل لتلك الحالة المخبولة ؟؟
لا يمكن ان يخرج هذا من رجل شعر بالمودة والرحمة والمسئولية والتقدير والإحترام و حفظ الجميل وحسن العشرة
بل على العكس , يظل يتهم نفسه قبلها , ويلوم تقصيره ولا يرى أبدا تقصيرها , ويشعر بالذنب لما سببه من احباط .. لها أوحتى لأهلها
وإن كانت كما يصف في كلامه بأنها خائنة وحقيرة فكيف أختارها من البداية .. لقد أساء هو الاختيار , والأن يلقى اللوم على الأخرين
----------------
اليوم هو العاشر من محرم .. فكل عام وانتم بخير
كان من المفترض ان اصوم البارحة , لكني كنت أمر بحالة فشل اعتيادية , أدت الى إكتئاب إعتيادي .. لكن وفقني الله عز وجل الى تجاوزه سريعا والحمد لله
-----------
يبدو اني قمت بخداع نفسي حين تظاهرت باني الشخص الحزين المسكين المهجور بلا ذنب اقترفه
"حين قالت انها ستفارقني لله"
شعرت داخلي - وان جاهدت في اخفاء ذلك عن نفسي - ببعض الراحة
كنت دأبت على الشعور بالذنب كلما قصرت او اخطأت في حقها او في حق نفسي ( لاني اعلم بانها ستعرف ذلك وستحس به )
اشعر بأنها فترة انتقالية .. هدنة استطيع فيها لملمة شتاتي وجمع شملي لاعود بحال افضل ان شاء الله
-------------


كان موضوعي الرئيسي في هذه التدوينة عبارة عن قصة قصيرة أنهيتها بالأمس , لكني تسرعت عندما نشرتها باسمي الحقيقي على احد المنتديات , فلم أحب ان اعرضها هنا فيصبح من الممكن معرفة شخصي , 

احب ان اظل متمتعا بحرية البوح دون أي خوف من احد


هناك تعليق واحد:

من أنا

صورتي
احيانا متالقا .. واحيانا اخرى محبطا , المدونة شخصية , تُوثق بعض من ايام حياتي

كــــل الـمواضيـع