سبع ساعات من الجلوس على مكتب خشبي واسع برفقة زملاء ودودين ورئيس عبقري في
المحاسبة , لكنه لايسمح لي بالإنصراف مبكرا !
--------
رغم كل العراقيل التحقت بالعمل , مازلت لم اعرف ما موقفي الفعلي , لكني
انتظر اتصال من الادارة لاخباري بما يجب فعله حيال مشكلتي
وبعد مرور اربعة ايام من الانتظام في الوظيفة , أدركت اني ربحت الرهان ,
لقد انخفضت عدد ساعات نومي على مدار اليوم , كم اني اثبت لنفسي اني استطيع
الضلوع بالتزاماتي , حتى لو كنت اشعر بالملل هناك
لقلة العمل المطلوب , لكنه ملل اقل ضررا من المكوث في البيت
كنت أمني نفسي وإن لم اواجهها بشكل صريح , بما سينتظرني هناك في العمل من حسناوات بعدد شعر راسي ,
ورأيتني -في روحتي وإيابي- للحصول على توقيع من هذه أو من تلك - بخطواتي الوئيدة الراسية ودبيب حذائي يخرق الصمت و يشق السكون - فتتناهى إلى مسامعي غير المكترثة صوت زفرات حارة كبخار الماء ( لا أقصد تجشأهن طبعا ! )
واذا ما طلبتُ من إحداهن أن تمضي على ورقة ( يبدو أنهن لا يفعلون شيئا هناك سوى
الإمضاء !) إرتبكت المسكينة كورقة شجر , فأميل كفارس يمتطي جواده -بكرم ونبل- واناولها القلم بثباتي المعهود حتى تتمكن من الكتابة
.. ولربما من شدة توترها تمسك خطئا بالورقة لتمضي بها على القلم ! وانا اكتم ضحكتي وأرحل من فوري كما جئت , موليا ظهري كلمحة بصر , ومخلفا ورائي .. دعاء .. وأمل .. ورائحة عطر !
لكن وبعد أربعة ايام متواصلة من العمل هناك .. كانت خيبة املي كبيرة , فلم تكن الشركة مكتظة بالحسناوات كما كنت أظن .. ولم يكن هناك تبادل للاسرار ولا للهمس عني..
خيالك واسع :)
ردحذفتقصدين الجزء الاخير (:
ردحذفبالفعل .. محض خيال .. اكتب بهذه الطريقة لأرفه عن نفسي وابتسم
شكرا اقصوصة